منتدى أصحاب لحماية البيئة

منتدى يساعدنا على التضامن و التعاون للحصول على بيئة أفضل و ليكن شعارنا ( لا للتلوث )


    المتزايدة , التلوث , البيئي , حلب , جوانب , وأخطاره في حلب

    شاطر

    ????
    زائر

    المتزايدة , التلوث , البيئي , حلب , جوانب , وأخطاره في حلب

    مُساهمة من طرف ???? في السبت مايو 07, 2011 4:14 pm



    المتزايدة , التلوث , البيئي , حلب , جوانب , وأخطاره

    جوانب من التلوث البيئي وأخطاره المتزايدة في حلب


    توجد الآن في حلب خمسة عشر منطقة صناعية تنتشر في أنحاء مختلفة من مدينة حلب وضواحيها وتضم أكثر من عشرة آلاف منشأة صناعية ومجبل زفتي ومعامل للإسمنت...لم نعد نملك إلا التحرك الفوري والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بيئة حلب ووقف أخطار التلوث البيئي فيها




    لانظن أن الحديث عن التلوث البيئي في حلب إلا قد صار كلاما معادا مكرورا ، ومع ذلك لا نملك إلا أن نعيد هذا الكلا م كتنبيه مستمر إلى تفاقم هذا التلوث وزيادة آثاره الضارة على البشر والحجر ،


    فمعدل تلوث الهواء في حلب صار أعلى بكثير من المسموح به عالميا ، ومياه الصرف الصحي والصناعي لم تجد حتى الآن العلاج المناسب لأن محطة المعالجة لا تكفي لمعالجة نصف مياه الصرف الناتجة عن المدينة والمنشآت الصناعية القائمة فيها, كما أن كمية النفايات الصلبة المقدرة بأكثر من 1200 طن يومياً أكبر بكثير من قدرات مجلس المدينة الذي يعاني نقصاً كبيراً في عدد الآليات والأشخاص العاملين في مجال النظافة‏ !!!!


    مصادر كبيرة للتلوث‏

    تعتبر حلب من المدن الغنية جدا بمصادر التلوث ، ومن هذه المصادر صناعة الاسمنت ودباغة الجلود والورش الخاصة بصناعة مدخرات بطاريات ومصابغ الأقمشة ومطابعها ، وهذه المصادر تنفث سمومها في الأحياء الشعبية إضافة إلى ملوثات معامل الصناعات التحويلية وعوادم السيارات التي وصلت إلى أرقام قياسية أصبحت تشكل فوق المدينة غمامة من الدخان ومعلقاته السامة.‏



    وكمثال عن التلوث الذي تسببه هذه المصادر في الأحياء الشعبية نذكر حي بستان الباشا ، فبالإضافة إلى محلات تصليح السيارات وتصويج السيارات تنتشر بكثرة محلات صهر الرصاص والفونت والمعادن الأخرى ، وكل هذه المحال تعمل بدون وجود مداخن مما يؤدي إلى انتشار مستمر للغازات السامة وانتشار الامراض ، خاصة الأمراض الصدرية‏ .



    ومن مصادر التلوث الأخرى معمل لتوليد الطاقة الكهربائية) المحطة الحرارية( التي تبعد عن مدينة حلب نحو 27كم ، فهذا المعمل الذي يقوم بتوليد 1065 ميغاواط من الكهرباء، وذلك من خلال خمس مجموعات توليد بخاري، يعمل أغلبها على زيت الفيول الذي تنتشر سمومه بعد الاحتراق إلى مسافات بعيدة، ملحقة أشد الأذى بتربة الأراضي التي استصلحت في مشروعي مسكنة شرق ومسكنة غرب من المطر الحامضي المشبع بالأكاسيد السامة ، إضافة إلى الأذية التي يلحقها بالسكان.‏


    تلويث غذائي‏

    تشير الدراسات إلى أن بساتين الراموسة تسقى من مجاري مياه شديدة السمية ناتجة عن إلقاء الملوثات الكيماوية المتعددة، مثل الكبريت ومركبات الزئبق والنحاس والزنك والنيكل ... والخطورة في هذه المركبات السامة تكمن في انتقالها إلى الإنسان عن طريق السلاسل الغذائية علماً أن هذه البساتين تزود المدينة بأغلب حاجاتها من الخضار على مدار السنة.‏



    ومن مصادر التلوث المعروفة في حلب النفايات الصلبة ، وحيث المشكلة الأساسية تكمن في أن هذه النفايات غير قابلة للتدوير كالنفايات البلاستيكية وأغلفة رقائق أطعمة الأطفال وغيرها ويكفي أن نعلم انه توجد الآن في حلب خمس عشرة منطقة صناعية تنتشر في أنحاء مختلفة من مدينة حلب وضواحيها وتضم أكثر من عشرة آلاف منشأة صناعية ومجبل زفتي ومعامل اسمنت إضافة إلى ورشات مبعثرة تقوم بحرق الرصاص ومقالب للنفايات تنفث غاز الميتان وغاز ثاني كبريت الهيدروجين مسببة مالا حصر له من متاعب بيئية ومشاكل صحية وكوارث إنسانية واقتصادية ضخمة.‏


    هذه المناطق الصناعية تكاد تشكل طوقاً يلف المحافظة من كل أطرافها ، بل وهناك مناطق صناعية داخل المدينة وبين المناطق السكنية تؤدي بكل آثارها السلبية إلى نتائج مهولة من خان العسل إلى الراشدين ، الراموسة ، الحيدرية ، الشيخ سعيد ، السكري ، تل الزرازير ، الأنصاري ، صلاح الدين ، باب النيرب ، الفردوس ، طريق الباب ، كفر حمرة وكذلك الشقيف وعين التل والحيدرية وجبرين والمنصورة وكفرداعل ‏إلى المسلمية وغيرها من المحطات الصناعية الحلبية العجيبة الغريبة !!!!!


    نماذج عن بيئات تعاني‏

    في استقصاء قام به الخبير البيئي والنووي الدكتور محمد علي حورية، أثبت أنّ مياه أحد ضواحي حلب ويسمّى (كفر حمرة) تحتوي على 19من المعادن الثقيلة التي تتسبب بأمراض المعدة والكولون بسبب كثرة الزئبق والكاديوم والكروم والنيكل وغيرها من المعادن الضارة في هذه المياه ، أي ان المياه في كفر حمرة ملوثة بسبب وجود العديد من المنشآت الصناعية ، ومنها ما هو مجاور للمناطق السكنية .‏


    والباحث نفسه يؤكد أن منطقة الشيخ سعيد في حلب لا تقل خطورة عن كفر حمرة والليرمون، فالأهالي يشربون غالبا من مياه الآبار الملوثة بمعادن ثقيلة سامة ، كما ان الخضار التي تسقى من مياه الصرف الصحي ثبت ومن خلال التحاليل الطبية، احتواءها على مواد مسرطنة تتراكم في الجسم محدثة الأورام، عبر تراكم المواد الثقيلة في الجسم البشري، فلا يمكننا فصل نسب السرطانات العالية في منطقة الشيخ سعيد عن تلوث المياه التي وصلت إلى المزروعات وإلى مياه الآبار المستخدمة في الشرب.‏


    أما سكان منطقة خان العسل فقد ناشدوا المعنيين مراراً وتكراراً لتخليصهم من الملوثات ومخلفات المصانع الضارة بالصحة والبيئة والزراعة والمياه الجوفية حيث تقوم هذه المصانع ( وما أكثرها ) برمي مخلفاتها في الوادي المؤدي إلى منطقة خان العسل وقد وصلت الملوثات إلى البيوت وغمرت الأراضي والساحات وبالرغم من الأضرار الكبيرة والتلوث الذي أصاب المنطقة فان الحلول والمعالجات مازالت غائبة !!‏



    ولضاحية الراشدين ( القريبة ) نصيبها من التلوث من خلال خلط مياه الشرب بالصرف الصحي والإصابات البشرية والأمراض خير دليل على ماوصلت إليه الأمور!!‏


    لا محطات للمعالجة‏

    ومع أنّ جميع المنشآت الصناعية وغيرها من المنشآت التي تلوث النهر أو المياه الجوفية ملزمة بحسب قانون البيئة رقم 50 على إنشاء محطات لمعالجة المياه قبل صرفها إلى المجرور،فقد صار من المعروف أن معظم المحطات التي تركبها المعامل خلبية وشكلية لأنّ تكاليف تشغيلها عالية، وبالتالي توجد أعداد كبيرة من المنشآت الصناعية المخالفة لعدم وجود محطات معالجة لديها، وهذه الصناعات والمنشآت تضم كل من الدهانات - معامل الأدوية - المنظفات - الخراطيم البلاستيكية - معاصر الزيتون - المطاحن - محارق النفايات الطبية - المشافي وغيرها الكثير...، و ‏حتى المنشآت المرخصة والنظامية والتي من المفروض أنها تحتوي على محطات معالجة , تتوفر لديها هذه الأمور على الورق وفي بيانات الترخيص فقط ، أما الحقيقة والواقع فيقولان غير ذلك تماماً .‏

    وبعد‏

    ما ذكرناه ما هو إلا غيض من فيض من واقع التلوث البيئي في حلب وأخطاره المتزايدة على المواطنين ، وقد حان الوقت لنقرع بقوة جرس الإنذار بعد أن صارت حلب في مقدمة المدن من ناحية التلوث البيئي ، مع التأكيد بأن قرع جرس الإنذار لا يكفي ، بل لا بد من اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه مصادر التلوث ، وبجهود من جميع الجهات الحكومية والأهلية و......... بدون تأخير .‏


    ------------------------------------------------- bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce

    ????
    زائر

    رد: المتزايدة , التلوث , البيئي , حلب , جوانب , وأخطاره في حلب

    مُساهمة من طرف ???? في السبت مايو 07, 2011 4:20 pm



    علمتني الحياة أن أعطي ولا أنتظر الرد على عطائي
    وعلمتني أن أجعل الأمل مصباحاً يضيء دربي في كل مكان

    tongue tongue tongue tongue

    سورية و الفخر لية
    المديرة العامة
    المديرة العامة

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 05/05/2011

    رد: المتزايدة , التلوث , البيئي , حلب , جوانب , وأخطاره في حلب

    مُساهمة من طرف سورية و الفخر لية في السبت مايو 07, 2011 5:51 pm

    شكرااااا كتيييير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 7:42 am